بدأ بفكرة، صار منتجًا. THE STORY · HOW NATHAR CAME TO BE
NATHAR لم يبدأ كأداة. بدأ كحاجة.
كنت أحتاج مساعدًا يفهم العربية كأم، يفهم الإنجليزية كأخ، يفهم السوق والماكرو والبحث بعمق. لم أجد واحدًا يفعل ذلك كله معًا.
فبدأت بناءه. ليس لأبيعه، بل لأستخدمه. وكل ما أضاف مهارة، وجدت أن شيئًا آخر ينقص. وكل ما أصلحت خطأًا، ظهر سؤال جديد.
اليوم، بعد 274 مهارة، ثمانية عقول متخصصة، و1424 نقطة معرفة، أصبح NATHAR جاهزًا ليكون مساعدك الشخصي.
7 أيام فقط، وسيتاح للجميع.